وقعت اذا الفضيحة على رأس الحكومة التونسية ، حيث وقع المحضور و تم الغاء المباراة الودية التي كانت ستجمع الترجي الرياضي التونسي بترجي واد النيص الفلسطيني والتي كانت مباراة لتجديد العهد مع مساندة القضية الفلسطينية و الشعب الفلسطيني الشقيق
أسباب تأجيل هذه المباراة والتي كانت بناء على قرار اتخذته مجموعات الترجي بعد أن فاض الكأس و قامت السلط الأمنية بمنع الدخلة التي كانت لتشكل لوحة فنية رائعة تجدد مبايعة الشعب التونسي للقضية الفلسطينية حيث تبين لنا من مصادرنا الخاصة فحوى الإجتماعات التي جمعت بين السلط الأمنية و المجموعات التي أعدت الدخلة ان الإختلاف البارز كان يكمن في رفض وزارة الداخلية لبعض الرموز الموجودة في دخلة المباراة و خاصة الرئيس العراقي السابق صدام حسين و شيخ المقاومة الفلسطينية و حركة حماس أحمد ياسين وأمام رفض وزارة الداخلية لمحتوى الدخلة و تمسك المجموعات بالمحتوى كاملا قررت المصالح الأمنية رفض الدخلة بكاملها و هو ما ردت عليه المجموعات بقرار مقاطعة المباراة و فرض إلغائها بعد ان فقدت كل نكهتها
وصمة عار ستلاحق الدولة التونسية و مؤسساتها الرسمية التي لم تحسن التعامل مع هذا الحدث و استغلاله لدعم القضية الفلسطينية العادلة

Commentaires: 0
Enregistrer un commentaire